الشيخ علي النمازي الشاهرودي

308

مستدرك سفينة البحار

الصلت بن الشريف بن جعفر بن الشريف الجرجاني : من أولياء الأئمة صلوات الله عليهم . أخبر به الإمام أبو محمد العسكري ( عليه السلام ) قبل ولادته ، فراجع البحار ( 1 ) . صلح : باب الصلح ( 2 ) . كتاب الإمامة والتبصرة : مسندا عن مسعدة بن صدقة ، عن الصادق ، عن أبيه ، عن آبائه صلوات الله عليهم قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : الصلح جائز بين المسلمين إلا ما حرم حلالا أو حلل حراما . والصدوق في الهداية نحوه ( 3 ) . وفي مكاتبة مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) إلى محمد بن أبي بكر وأهل مصر : ومن صالح أخاه على صلح فأجز صلحه إلا أن يكون صلحا يحرم حلالا أو يحلل حراما - الخبر ( 4 ) . وأما فضل الصلح والإصلاح بين الناس ، وذم الإفساد : قال تعالى : * ( إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت ) * - الآية . وقال تعالى : * ( وأصلح ولا تتبع سبيل المفسدين ) * . ففي خطبة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ومن مشى في صلح بين اثنين صلى عليه ملائكة الله حتى يرجع وأعطي أجر ليلة القدر ، ومن مشى في قطيعة بين اثنين كان عليه الوزر بقدر ما لمن أصلح بين اثنين من الأجر ، مكتوب عليه لعنة الله حتى يدخل جهنم فيضاعف له العذاب - إلى أن قال بعد بيان ذم الإفساد بين الأرحام وبين الزوج والزوجة : - ومن مشى في إصلاح بين امرأة وزوجها ، أعطاه الله أجر ألف شهيد قتلوا في سبيل الله حقا وكان له بكل خطوة يخطوها وكلمة في ذلك عبادة سنة قيام ليلها وصيام نهارها - الخطبة ( 5 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 12 / 161 ، وجديد ج 50 / 262 . ( 2 ) جديد ج 103 / 178 ، وط كمباني ج 23 / 42 . ( 3 ) جديد ج 103 / 178 ، وط كمباني ج 23 / 42 . ( 4 ) ط كمباني ج 8 / 656 ، وجديد ج 33 / 586 . ( 5 ) ط كمباني ج 16 / 110 ، وجديد ج 76 / 367 - 369 .